المحامي فهد المقدم بصدد رفع دعوى ضد زميله نهاد سلمى، والثاني يرد

نفى نقيب المحامين السابق في الشمال فهد المقدم، الأخبار المتداولة حول سحبه سلاحاً فردياً في وجه المحامي نهاد سلمى، خلال مناقشة الموازنة في الجمعية العمومية للمحامين في طرابلس.
وقال المقدم في بيان مساء اليوم: “يتم التداول ببيان كاذب على وسائل التواصل من المحامي نهاد سلمى، يزعم فيه عن سحب مسدس حربي في وجهه، والصحيح أنه واثناء النقاش في الجمعية العامة للمحامين، وكون المحامي سلمى بمكتب النقيب السابق محمد المراد، وقيام المحامين ومن ضمنهما كلمتي بالطلب من النقيبة ماري تيريز القوّال، بتكليف لجنة للتحقيق بمليارات مختلسة بعهد النقيب السابق محمد المراد”.
أضاف المقدم: “بعدها قام المحامي سلمى بالتهجم عليي وكان برفقته أشخاص غرباء اقتحموا القاعة، وبسبب تدخل النقيبة ومجلس النقابة جرى اخراجهم من قاعة المناقشات”.
وأكد المقدم “أن هذا الخبر المزعوم يدحضه وجود كاميرات في القاعة، وإنّ الجلسة مسجلة ولم أقم بسحب اي سلاح، واني بصدد التقدم بدعوى تشهير ضد ناشر الخبر الكاذب”.

المحامي نهاد سلمى

قال المحامي نهاد سلمي في رده على بيان النقيب الأسبق فهد المقدم ما يلي :
تعقيبا على ما نشره النقيب الاسبق فهد المقدم وما تضمن من مغالطات وتحريف للحقائق. فانني اؤكد على هذا الاخير قد اقدم على مرحلتين من اجرامه، الاولى عندما استحضر مسدسه ولقمه بهدف اطلاق النار علي، الا ان بعض الزملاء المحامين هم من انتزعوا منه هذا المسدس، والمرحلة الثانية بعد الانتهاء من الجمعية العمومية وخسارته في عملية التصويت ولدى وصولي الى مدخل النقابة باتجاه الخارج اقدم وامام بعض المحامين وبشكل مفاجئ على الاعتداء علي مع اخرين بالضرب ورميي على الارض على خلفية واحدة وهي سؤالي امام الجمعية العمومية عن مصير الدعوى الجزائية المقامة ضده بجرم اختلاس مال النقابة والعالقة امام قاضي التحقيق .

%d مدونون معجبون بهذه: