اليونيسف: تأثير هذه الأزمة غير المسبوقة كبير جداً على الأطفال في لبنان

نشرت من قبل 10lebanon في

UNICEF LEBANON

اليونيسف: تأثير هذه الأزمة غير المسبوقة كبير جداً على الأطفال في لبنان

“يتطلب الوضع الحالي استجابة غير مسبوقة لدعم الأطفال المحرومين من الخدمات الأساسية “

وفقاً لممثلة اليونيسف ، يوكي موكو

بيروت، 21 كانون الأول 2020 – كان عام 2020 مليئًا بالتحديات بشكل استثنائي، يرافقه التدهور غير المتوقع لرفاهية الأطفال والشباب والعائلات التي تعيش في لبنان. ترك وباء كوفيد-19، بالإضافة للوضع الاقتصادي المتدهور بشكل كبير الذي سببته انفجارات بيروت، أثراً مدمراً على الأطفال والعائلات الأكثر عرضة للخطر والذين هم في أمس الحاجة إلى دعم فوري، وفقاً لتقرير قدمته ممثلة اليونيسف في لبنان، يوكي موكو اليوم بعنوان ” لبنان في قلب الأزمات المتلاحقة وتأثيراتها على الأطفال”.

تشير  تقديرات عام 2020 ، إلى ارتفاع نسبة الفقر بين اللبنانيين من 28٪ في 2018 إلى 55٪ ، وتضاعفت نسبة الفقر المدقع ثلاث مرات من 8٪ إلى 23٪. أما وبالنسبة للاجئين السوريين، تعيش 91٪ من العائلات الآن تحت خط الفقر و88٪ منها في فقر مدقع.

تواجه العائلات الأكثر ضعفًا بالأخص، العديد من التحديات للوصول إلى الخدمات الأساسية المتأثرة بالعوامل العديدة التي أدت الى تفاقم هذه الأزمة. إذ شهدت خدمات التلقيح الروتيني انخفاضًا حادًا، كما انخفضت بدورها المعاينات الطبية للنساء الحوامل بمعدل 20٪ من  العام 2019 إلى العام 2020، وقد تأثر 1.2 مليون طفل في سن التعليم بإقفال المدارس، ويواجه العديد منهم تحدّيات في التعلّم الالكتروني كعدم كفاية او انعدام الانترنت والتجهزيات الالكترونية اللازمة وغيرها. كما ازداد العنف الأسري وآليات التكيّف السلبية الأخرى، بما في ذلك العنف ضد الأطفال وعمل الأطفال والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

“عندما تتزامن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وعدم الاستقرار مع وباء مدمر وكارثة كبرى، يمكن أن تكون العواقب وخيمة على الأطفال والعائلات. بالإضافة إلى ذلك، سيكون لوقف الدعم تأثيراً كبيراً على العائلات الأكثر ضعفًا في البلاد.” تقول يوكي موكو وتضيف: “انه وضع غير مسبوق، ولذا يتطلب استجابة غير مسبوقة لضمان رفاهية  للأطفال والأفراد الأكثر ضعفاً، واستمرار وصولهم إلى الخدمات الأساسية”.

مع بلوغ نسبة تضخم الأسعار 131٪ بين أيلول 2019 وأيلول 2020، والتوقع بإرتفاع إضافي للأسعار، وتراجع قيمة العملة – إضافة الى العوامل الأخرى – فإن تأثير هذه الأزمة المتفاقمة سيزيد من خطر عدم الاستقرار وتعرض العائلات للفقر والضعف.

تدعو اليونيسف، لمعالجة أثر هذه الأزمة والتخفيف من حدتها، الحكومة اللبنانية إلى التحرك السريع وتوسيع النطاق في نظام وبرامج الحماية الاجتماعية، بما في ذلك التحويلات النقدية مع حزمة متكاملة من برامج التعليم وحماية الطفل والمساعدة الاجتماعية – والعمل على استثمارات أساسية تعالج الاحتياجات المالية الفورية بالإضافة الى إرساء الأساس لجعل لبنان مستعدّاً لواجهة أي صدمات مستقبلية. قالت يوكي موكو: “ندعو إلى توفير الحماية والمساعدة طويلة الأمد للأطفال الأكثر ضعفًا لإبقائهم وعائلاتهم بعيدين عن آليات التكّيف السلبية”.

وأضافت: ” سيتم دفع المزيد من العائلات إلى الفقر والضعف إذ لم تتخّذ إجراءات متضافرة، وقد تواجه العائلات الأكثر فقراً مستويات من الحرمان لم نشهدها منذ سنوات عديدة. إن الوصول إلى المزيد من الأطفال والشباب والعائلات يتطلب دعمًا فورياً ومستدامًا”. وشددّت أنّه “من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان الحفاظ على صحّة الأطفال الأكثر ضعفًا، بما في ذلك اللاجئين والأطفال ذوي الإعاقة والفتيات المعرضات لخطر العنف، وتأمين التعليم وبيئة آمنة لهم.”

ستواصل اليونيسف، من خلال عملها مع الجهات المانحة والشركاء على الأرض، الدعوة إلى استجابة تحمي الفئات الأكثر ضعفاً. واصلت اليونيسف، في عام 2020، الاستجابة لاحتياجات الأطفال وعائلاهم في لبنان من خلال تقديم المساعدة الإنسانية ودعم الوصول إلى الخدمات الأساسية.

النقاط الرئيسية:

  • إستفاد 293،270 طفلاً من الوصول العادل إلى التعليم الرسمي و27،000 طفل من التعليم غير الرسمي عن بعد.
  • تم دعم 25,000 شاب وشابة ببرامج التدريب المهني والتقني لزيادة جهوزيتهم للتوظيف وتطوير أفكارهم التجارية.
  • تم تزويد 194 مركزًا للرعاية الصحية الأولية بالمستلزمات الطبية لمكافحة كوفيد -19 وحماية العاملين في الخطوط الأمامية.
  • تم تلقيح 365.000 طفل ضد مرض الحصبة وشلل الأطفال بفضل 1.7 مليون جرعة من اللقاحات التي تم إنقاذها من مستودع الإمداد المركزي في الكرنتينا بعد التفجيرات.
  • يتلقى 70.000 من الأطفال الأكثر ضعفاً والمتأثرين بالأزمة الاقتصادية في أنحاء لبنان مساعدة نقدية، بينما يتلقى 80.000 من الأطفال والأفراد الأكثر ضعفاً والمتضررين من الانفجارات تحويلات نقدية طارئة لمرة واحدة.
  • تم تأهيل إمدادات المياه في 1،060 مبنى لتصل إلى 20،765 شخصًا في 4،080 عائلة في المناطق المتضرر من الانفجارات
  • تم توزيع المكملات الغذائية الأساسية على أكثر من 22000 طفل دون سن الخامسة.
  • تلقى أكثر من 33.000 شخص، من الذين يتعاملون مع الأثر النفسي الناتج عن الانفجارات، خدمات الدعم النفسي-الاجتماعي.

0 تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: