حذارِ من استغلال قضية العسكريين المتقاعدين
بيان صادر عن جمعية عينا المدينة اللبنانية
حذارِ من استغلال قضية العسكريين المتقاعدين
تتابع “جمعية عينا المدينة اللبنانية” باهتمام وقلق بالغَيْن المستجدات الميدانية المتسارعة والتحركات الاحتجاجية للعسكريين المتقاعدين.
وإننا إذ نؤكد تضامننا الكامل والمبدئي مع قضيتهم العادلة ومطالبهم المعيشية والمالية المحقة التي طال انتظار إنصافها، نرى من واجبنا الوطني والأهلي الإعراب عن خشيتنا من محاولات بعض الأطراف ركوب هذه القضية المحقة وتسييسها.
إن تحويل أوجاع وآلام رجال خدموا الوطن إلى أداة ضغط سياسي أو ورقة مساومة في صراعات السلطة هو أمر مرفوض، ويسيء إلى شرعية المطالب وكرامة العسكريين المتقاعدين.
وبناءً على التطورات الميدانية الراهنة وما يُخشى أن ينتج عنها من قطع للطرقات يحول دون وصول النقباء (المحررين والصحافة والمصورين) والزملاء الإعلاميين من بيروت والمناطق إلى طرابلس، تعلن الجمعية بأسف عن تأجيل اللقاء الإعلامي الذي كان مقرراً انعقاده يوم غدٍ الأربعاء في الرابطة الثقافية في طرابلس، على أن يُحدد موعده الجديد خلال الأسبوع المقبل.
وعليه، تؤكد الجمعية على ما يلي:
- الفصل التام والقاطع بين المطلب الحقوقي والمالي المشروع للعسكريين المتقاعدين، وأي توظيف أو تجاذب سياسي فئوي.
- المعالجة الجدية والسريعة والشفافة لملف المستحقات والرواتب التقاعدية من قبل الجهات الرسمية المعنية، بما يضمن الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم.
- عدم زج العسكريين المتقاعدين في معارك لا تخدم حقوقهم، ومنع استغلال تضحياتهم كوقود لأجندات خاصة أو تصفية حسابات ضيقة.
إن الوطن أولى من أي حسابات سياسية، وحقوق من خدموا علم البلاد لا تحتمل المزايدة.
جمعية عينا المدينة اللبنانية
طرابلس — لبنان
اكتشاف المزيد من عَشرة | منصّة عَشَرة للمحتوى الموزون
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
