غرف الشرطة في طرابلس… خطوة صغيرة نحو مدينة آمنة؟

طرابلس، المدينة اللي دايمًا بتعيش بين الأمل والتحدّي، شهدت خلال اليومين الماضيين خطوة جديدة من بلديتها: توزيع غرف شرطة ميدانية في نقاط مختلفة من المدينة. خطوة بسيطة بالشكل، بس كبيرة بالمعنى، خصوصًا بظل التحديات الأمنية والخدمية اللي بتعيشها المدينة.

شو صار؟
بلدية طرابلس، بالتنسيق بين رئيسها الدكتور عبد الحميد كريمة وقائد الشرطة النقيب صلاح الدين الأيوبي، بلّشت تنفيذ خطة لتوزيع غرف شرطة ثابتة بعدة نقاط.

الغرف، اللي تم تأمينها بدعم من مؤسسة الصفدي، رح تكون مراكز ثابتة لعناصر الشرطة البلدية، هدفها:

  • التدخل السريع عند الحاجة
  • متابعة الشكاوى اليومية
  • ضبط المخالفات وتنظيم الحياة العامة

الغرف مش بس حديد وإسمنت، هي رسالة إنو في نية لإعادة النظام، ولو بخطوات أولى.

  • غياب الحضور الأمني اليومي: كتير من الأحياء كانت بلا أي نقطة شرطة قريبة.
  • بطء الاستجابة: المشاكل اليومية كانت تاخد وقت طويل لتوصلها الشرطة.
  • ضعف الثقة: الناس فقدت الثقة بقدرة البلدية على التدخل السريع.

هالخطوة بتسد فجوة “الغياب الميداني“، وبتعيد فكرة إنو في دولة حاضرة، حتى لو عبر بلدية.

 طرابلس ما ناقصها قوانين، ناقصها حضور. وغرف الشرطة الجديدة مش الحل السحري، بس هي بداية. بداية لحضور ميداني، لصوت بيسمع، ولردّ فعل سريع. إذا استمرّت الخطة، وترافقت مع تدريب حقيقي لعناصر الشرطة، ومتابعة من البلدية، منكون عم نرجّع للمدينة نبضها، وأمانها، واحترامها لنفسها.
.