23 آب 2013… يومٌ لن يُمحى من الذاكرة، يومٌ أدمى قلب طرابلس باغتيال المصلين الأبرياء في بيوتِ الله أثناء صلاة الجمعة.
ففي اللحظة التي كانت فيها الأيادي مرفوعة بالدعاء، امتدت يد الإجرام لتغتال أرواحهم غدرًا، من خلال تفجيرين استهدفا مسجدي السلام والتقوى.
وسط هول الفاجعة، نهضت طرابلس لتُظهر صمودًا استثنائيًا وعزيمةً قوية، مؤكدةً تمسكها الراسخ بعيشها المشترك ووحدتها الوطنية التي لا تُقهر، لتظل تضحيات أبنائها عبر التاريخ رايةً خفاقة للشجاعة والفداء في وجه كل عدوان.
وستبقى هذه الجريمة الشنعاء محفورةً في الذاكرة، شاهدةً عليها كاميرات المراقبة التي وثّقت بشاعة المشهد.
فبالرغم من زوال من حمل لواء الظلم وارتكب الجريمة، فإن جرائمهم تبقى وصمةَ عارٍ لن يطويها النسيان ولن ينساها التاريخ.
رحم الله الشهداء الأبرار، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وألهم أهل المدينة الصبر على الجراح، وحفظ طرابلس ولبنان من كل شرّ.







