المحامي محمد صبلوح: الموقوف الذي توفي أمس في رومية سوري تهمته قتال النظام في سوريا ولم يقم بأي جرم في لبنان

المحامي محمد صبلوح
الموقوف الذي توفي أمس في رومية سوري تهمته قتال النظام في سوريا ولم يقم بأي جرم في لبنان….
كان موقوفاً في مبنى ب لكن وضعه الصحي الصعب يتطلب عناية به وعلاجا، فتمت إحالته الى المبنى الاحترازي وهو مبنى مخصص لحالات صحية ونفسية صعبة، لكنه يفتقر الى ابسط الخدمات،
تم نقله من اسبوع للمستشفى بسبب تدهور حالته الصحية لكنه ما لبث أن فارق الحياة….

هي ليست المرة الاولى، فمنذ العام ٢٠٢٢ حتى اليوم توفي في رومية اكثر من ٤٠ سجين وسط تكتم من وزارة الداخلية، معظمهم اهمال طبي وعدم قدرة ادارة السجن على تأمين تكاليف العلاج والاستشفاء ومنذ اكثر من شهر انتحر سوري بسبب عدم تأمين علاجه، وحاول الانتحار لبناني عتمت القوى الامنية على موضوعه…
اليوم الحكومة اللبنانية رفضت اقرار مشروع تخفيض السنة السجنية لمعالجة الاكتظاظ وتخفيف معاناة السجناء وهي منذ سنوات لا تستطيع تأمين طعامهم واستشفائهم فلماذا هذا التعنت برفض اي مشروع يعالج اكتظاظ السجون؟؟؟
هل رفض المسؤولين في لبنان معالجة مشاكل السجون بسبب الضغط على المجتمع الدولي دفع المساعدات وعدم صرفها في مكانها؟؟؟؟
اين هي الاموال التي صرفها الاتحاد الاوروبي للبنان لبناء سجن مجدليا منذ اكثر من خمسة عشر عاماً ومن صرفها؟؟
اين هي مساعدات الاتحاد الاوروبي لتحسين السجون ومن صرفها واهمها بناء مشروع طاقة شمسية لتسخين المياه واليوم السجناء يستعملون الاساليب البدائية للتسخين (حديد موصول بالكهرباء يتم وضعه في سطل ماء)
المطلوب رفض الاستعراضات الاعلامية التي يقوم بها وزير العدل عند كل سؤال عن واقع السجون يتحدث عن تفعيل محكمة رومية
المطلوب اليوم من وزير العدل ووزير الداخلية ان يزوروا السجناء ويناموا ليلتين في رومية وبعدها فليتخذوا القرار الذي يرضي ضميرهم…
البقاء في القصور الفارهة وعدم معالجة مشاكل الناس منها هي خطيئة …
يبقى السؤال: لو كان اولادكم في السجون هل هكذا ستكون قراراتكم؟؟؟