وليد كرامي أول المعلقين على الهجوم الإسرائيلي على العيرونية

يُشكّل الهجوم الإسرائيلي الغادر على سيارة مدنية في بلدة العيرونية، والذي أودى بحياة شهيدين وأصاب عددًا من المدنيين الأبرياء، جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجلّه الحافل بانتهاكات القانون الدولي والإنساني.

هذا العدو، الذي لا يميّز بين منطقة وأخرى ويواصل استهداف اللبنانيين بلا استثناء، يؤكّد مجددًا طبيعته العدوانية المتأصلة في عقيدته، والتي تضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان، وتواصل انتهاك سيادة لبنان وأمنه دون رادع.

وما يجري في لبنان لا ينفصل عن الجرائم اليومية التي يرتكبها هذا الكيان بحق الشعب الفلسطيني، لا سيّما في غزة، التي تواجه الحصار والعدوان ببطولة وصمود يستحقان كل التحية والإجلال.

نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أهالي الشهيدين، ونسأل الله أن يتغمّدهما برحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. ونؤكد أن صراعنا مع هذا العدو هو صراع وجود، وأن الصمت عن جرائمه لن يزيده إلا تماديًا، ولن يزيدنا إلا إصرارًا على التمسّك بحقنا في العيش على أرضنا بكرامة، أحرارًا وآمنين.

وليد معن كرامي