اليونيسف والحكومة الألمانية تمكّنان الشباب في لبنان من تحقيق قدراتهم
بيروت، 25 أيلول/سبتمبر 2025 – في إطار شراكة استراتيجية ممتدة منذ أكثر من عشر سنوات، تواصل اليونيسف والحكومة الألمانية من خلال البنك الألماني للتنمية (KfW) جهودهما لتمكين شباب لبنان، من خلال مبادرات تعزز انتقالهم من التعلّم إلى الانتاجية، وتدعم دورهم في تعافي مجتمعاتهم، وتفتح أمامهم آفاق القيادة والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل.
لقد أسهمت مبادرة “من التعلّم إلى الانتاجية” المصمَّمة من اليونيسف في تزويد آلاف الشباب بالمهارات العملية والملائمة لمتطلبات سوق العمل، مما أعاد إليهم الشعور بالقدرة والكرامة والاستقلالية. فمن خلال برامج محو الأمية والحساب، والتدريب المبني على الكفاءات، وتنمية المهارات الحياتية، إضافة إلى دعم فرص العمل وإنشاء المشاريع، تمكّن 7,397 شابًا وشابة من تحقيق دخل والوصول إلى فرص عمل على الرغم من التحديات الاقتصادية التي يواجهها لبنان.
وقالت أوتا سيمون، رئيسة قسم التعاون الإنمائي في السفارة الألمانية في بيروت” من خلال شراكتها مع اليونيسف، قدّمت ألمانيا على مدى السنوات العشر الماضية فرصًا لآلاف الشباب في لبنان. الشباب هم مستقبل لبنان، والاستثمار فيهم هو استثمار في الأفراد كما هو استثمار في مستقبل أفضل للبنان.”
وقد أتاح الدعم الحكومة الألمانية من خلال خلال البنك الألماني للتنمية (KfW) فرصًا للشباب لكسب الدخل، وإطلاق مشاريعهم الخاصة، والمساهمة في جهود الاستجابة الطارئة والتعافي بعد النزاعات. فمن إنتاج مستلزمات الشتاء للعائلات النازحة، إلى إصلاح الطرق، وصولًا إلى إطلاق المشاريع الصغيرة، كان الشباب في صميم الاستجابة للأزمات وكذلك المبادرات التنموية طويلة الأمد.
من جهته، قال ماركولويجي كورسي ممثل اليونيسف في لبنان ” إن الاستثمار في الشباب ليس رفاهية، بل هو في صميم رؤية اليونيسف التي تقوم على تمكين كل شاب وشابة من امتلاك القدرة والفرصة والكرامة لرسم مسار حياتهم. وفي لبنان اليوم، نترجم ذلك في العمل على تمكين الشباب في المرحلة الانتقالية بين التعليم والانتاجية، لنضمن ألّا يُهمش أي شاب في هذه المرحلة. إن شراكتنا الممتدة مع الحكومة الألمانية على مدى عقد كامل تمكّننا من القيام بذلك: تمكين الشباب من القيادة، ومساعدتهم على التعافي، ولنهضة مجتمعاتهم من الأساس.”
وتواصل الشراكة بين اليونيسف والحكومة الألمانية من خلال البنك الألماني للتنمية (KfW) تطورها وتوسعها في مجال تمكين الشباب، إذ تمنح الشباب ليس فقط المهارات والدخل، بل أيضًا المساحة للتعبير. ومن خلال منصات مثل “من التعلم الى الانتاجية: حفل تأثير الشباب”، يُتاح للشباب الحوار المباشر مع صانعي القرار والقطاع الخاص، ليصبحوا مساهمين فاعلين في صياغة الحلول لمستقبل لبنان.




