بدعوة من لجنة لبنان الشمالي في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان عقد في قاعة كنيسة القديس يعقوب في كفرحزير لقاء لتسجيل المزارعين في السجل الزراعي وكان لافتا الاقبال الكبير من المزارعين على التسجيل .افتتح اللقاء رئيس لجنة لبنان الشمالي في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية جورج العيناتي بكلمة جاء فيها:
اشكر حضوركم واشكر جميع الذين عملوا على انجاح هذا اللقاء.
ان الاقبال الكبير من قبل المزارعين على التسجيل في السجل الزراعي هو دليل على عودة المزارعين الى الارض ووفاءهم لها رغم التحديات والصعوبات التي يواجهها القطاع الزراعي في الكورة بدءا من القضاء على حياة المزارعين وحياة ابناءهم بالسرطان بسبب التلوث البيئي القاتل مرورا بتدمير بيئتهم الزراعية بسبب المقالع المدمرة والقضاء على معظم زراعاتهم التراثية كالتين واللوز والعنب بسبب المطر الاسيدي وانتشار الاوبئة الزراعية والفطرية والتغيرات المناخية الخطيرة وصولا الى منافسة الانتاج الزراعي الاجنبي الذي قضى على لقمة عيش المزارعين.
يقابل وفاء المزارعين لارضهم وفاء مميز من قبل وزارتهم وزارة الزراعة تجلى في التزام الوزير نزار الهاني والمدير العام لويس لحود بقرار منع استيراد زيت الزيتون وعدم اعطاء اي اجازات استيراد زيت زيتون اجنبي رغم كثرة الاتصالات والاحتيالات من قبل الجهات الداعمة لمافيا استيراد وتزوير زيت الزيتون .
ويتجلى هذا الوفاء في حضور مندوبي الوزارة الى هذه القاعة مع وحداتهم المتنقلة رغم الصيام الكبير وصيام شهر رمضان المبارك.
ونعلن لمن لم يتمكن من التسجيل ان عملية تسجيل المزارعين مستمرة في المراكز الزراعية وندعو المزارعين الى الاقبال بكثافة على التسجيل لنبرز حجم الزراعة اللبنانية الفعلي كما ان هذا اللقاء سيتجدد في نفس المكان بمشاركة عدد من اهم المعنيين بالقطاع الزراعي والمدافعين عنه كما نلتزم بالاستمرار في الدفاع عن قضايانا الزراعية المحقة والتصدي لكل ما يضر بالقطاع الزراعي او يسيء اليه.
ندعو الى ختم كل شاحنة ومستوعب يدخل حدود لبنان البرية والبحرية بالرصاص وفتحه وتفتيشه من قبل الجيش والجمارك لان عددا منها ينقل زيت زيتون مهرب ومنتجات زراعية ممنوع استيرادها تحت الخضار او تحت الكبيس او داخل المستوعبات.
بينما كميات كبيرة من زيت الزيتون لا زالت لدى المزارعين في مناطق زراعة الزيتون الاساسية.
ثم عرضت المهندسة مروى حمود رئيسة المركز الزراعي في الكورة لأهمية التربة وخصائصها والحؤول دون تدهورها عبر الطرق الصحيحة للتسميد والري المتوازن والحفاظ على حيوية التربة عبر رفع مستوى المادة العضوية التي من شأنها أن تثبت العناصر الغذائية والمياه والحياة الجرثومية والتهوئة ثم استعرضت أبرز مصادر المواد العضوية من السواد الحيواني والكومبوست والتسميد الأخضر الذي يبرز عبر الزراعة الحافظة من زراعة البقوليات وفلحها لتعود هذه الخصائص بالفائدة الى التربة.
ثم عرضت كيفية فحص التربة وشرحت مكونات التحليل المخبري وما يعني كل عبارة فيها وأن نتبع في تسميدنا الى الفحوصات المخبرية والى المعدلات الصحيحة لتزويد التربة بالمكونات والحؤول دون تلوثها او ملوحتها بكميات فائضة.
وأخيرا عمدت على توضيح كيفية احتساب المعدلات عبر اختيار السماد ونسبته للوصول الى الكمية المطلوبة.
