فخامة البساطة


من مدينةٍ ظلمها الإعلام… إلى مجالس العالم: بدر حسون خان الصابون يكتب الوجه الآخر لطرابلس
برعاية وزارة الزراعة وحضور سفراء دول عظمى وديبلوماسيين وشخصيات روحية وامنية وسياسية، يطلّ بدر حسون صاحب خان الصابون ليقول من طرابلس، نحن هنا، زراعياً، انمائياً، اقتصادياً وعالمياً
مجدليا – زغرتا – تجمع الإعلاميين الشماليين في لبنان – منصة عشرة
في خطوةٍ تحمل أبعاداً اقتصادية وإنمائية ورسالة وطنية تتجاوز حدود الشمال، افتُتح رسمياً في مجدليا – قضاء زغرتا، فرعٌ جديد ومحطة عطرية متكاملة لمؤسسة خان الصابون – بدر حسون وأولاده، المؤسسة التراثية البيئية التي تعود جذورها إلى العام 1480، والتي تحوّلت من صناعة الصابون التقليدي إلى علامة عالمية باسم لبنان.
وجرى حفل الافتتاح برعاية وزارة الزراعة اللبنانية ممثلة بالدكتور نزار هاني، وبحضور لافت لسفراء دول عظمى ودبلوماسيين، إلى جانب شخصيات روحية، أمنية، سياسية، اقتصادية واجتماعية، وحشد من الإعلاميين والنشطاء الإعلاميين في تجمع الإعلاميين الشماليين في لبنان وغيرهم الذين واكبوا هذا الحدث، تأكيداً على أهميته كحدثٍ إنمائي جامع يربط بين مناطق أبو سمرا والضنية وزغرتا.
وفي أجواء احتفالية أمام الفرع الجديد الذي حمل الهوية البصرية الخضراء المعروفة لخان الصابون، كان لافتاً الحضور الشعبي والرسمي الذي أكد على مكانة هذه المؤسسة كجسرٍ بين طرابلس وكل لبنان، وبين لبنان والعالم. ويقدم هذا الفرع الجديد تجربة فريدة تتعدى البيع التقليدي، حيث يوفر إلى جانب المنتجات الطبيعية والعضوية الفاخرة، خدمات متخصصة في العناية بالبشرة والفيشال والمساج وجلسات الاسترخاء الراحة النفسية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أطلّ مؤسس خان الصابون بدر حسون ليؤكد أن هذا التوسع ليس مجرد افتتاح محل تجاري، بل هو إعلان موقف.
وقال حسون أمام الحضور: من طرابلس، هذه المدينة التي ظلمها الإعلام وشوّه صورتها، نطل اليوم لنقول: نحن هنا. نحن هنا زراعياً، من خلال دعمنا للمزارع اللبناني وزيت الزيتون والأعشاب الطبيعية، ونحن هنا إنمائياً من خلال خلق فرص عمل لشبابنا وشاباتنا، واقتصادياً من خلال تصدير اسم لبنان إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، وعالمياً لأننا نحمل رسالة تراث وصناعة وطنية تليق بلبنان.

وأضاف حسون أن اختيار مجدليا – زغرتا لافتتاح الفرع الجديد هو رسالة وحدة وطنية، ورسالة بأن طرابلس تمد يدها إلى كل أقضية الشمال ولبنان، وأن الاقتصاد المنتج هو الرد الأبلغ على كل حملات التشويه والتهميش.
وأشار إلى أن خان الصابون لم يعد مجرد صابون، بل أصبح مشروعاً متكاملاً يضم المتاحف، القرى البيئية، والمصانع التي تعتمد على المرأة الريفية والزراعة العضوية، في نموذج تنموي فريد انطلق من قلب طرابلس القديمة ليصل إلى مجالس العالم وقصوره. ولتسهيل التواصل مع هذا الفرع الجديد والاستفسار عن خدماته، تم تخصيص الرقم 79412191 لخدمة الزوار.
من جهتهم، اعتبر الإعلاميون المشاركون في التغطية أن هذا الحدث يمثل الوجه الآخر لطرابلس، الوجه الذي لا يظهره الإعلام التقليدي، وجه الإبداع والصناعة والريادة والانفتاح.
وأكد تجمع الإعلاميين الشماليين أن مواكبتهم لهذا الافتتاح تأتي في إطار مسؤوليتهم في إظهار الصورة الحقيقية لمدينة طرابلس كعاصمة اقتصادية ثانية وحاضنة للمبادرات الوطنية الناجحة.
واختُتم الحفل بجولة داخل الفرع الجديد، حيث اطّلع الحضور على المنتجات الطبيعية والحرفية التي تشتهر بها مؤسسة خان الصابون، وسط إشادة واسعة بهذه التجربة اللبنانية الرائدة التي استطاعت أن تحوّل الصابون إلى سفيرٍ للبنان في العالم.
اكتشاف المزيد من عَشرة | منصّة عَشَرة للمحتوى الموزون
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
