مستقبل القصة القصيرة العربية

بدعوة من ملتقى فلسطين الثاني للقصة العربية وملتقى الشهيد ماجد ابو شرارة و مركز زاوية رؤية الثقافية في طرابلس/لبنان وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية نظمت ندوة حول مستقبل القصة القصيرة، في الرابطة الثقافية طرابلس بحضور رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د رامز الفري، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وسيم صيادي ، مدير رابطة ادباء الشمال الشاعر محمد العلي، د فراس امانة الله ممثل الشبكة الدولية من اجل فلسطين الاعلامي عماد العيسى مديرة منتدى شهرياد الشاعرة نغم نصار وحشد من الشخصيات الثقافية والادبية وتحدث في الندوة كل من الأديبة ميراي شحادة من لبنان، والناقد مروان الخطيب من فلسطين، والقاصة مشلين بطرس من سوريا، حيث أدار الندوة الشاعر باسل عبد العال.
وافتتح العال الندوة بالترحيب بالمشاركين، قائلاً:” عاشت القصة القصيرة تحولات عديدة، وعاصرت تحديات المرحلة الثقافية والسياسية في عالمنا العربي، دخلت في الواقعي السلس، إلى الإيحائي المتخيل، حيث الصورة تعكس حوارها مع اليومي الذي نعيش، حيث تبقى القصة بنت الرواية، وأخت القصيدة، وبنت عمّ النثر، عن التقارب بين الشعر والقصة.

بدورها تحدثت الكاتبة والشاعرة ميراي عبد الله شحادة من لبنان، عن العلاقة بين الشعر والقصة القصيرة وعن مستقبل القصة القصيرة العربية التي تسير في مسارها الصحيح، لأنّ كل المستقبل للقصة القصيرة العربية، و تحدثت عن الكتّاب اللبنانيين والعرب في الابداع الكبير في كتابتها، وأكدت على الاستمرار بدعم المواهب الإبداعية في القصة القصيرة.

من جانبه تحدث الشاعر والناقد مروان الخطيب من فلسطين، عن الموروث الشفاهي ومستقبل القصة القصيرة، قائلاً:
إذا قُدِّرَ لنا أنْ ننظرَ في تعريف القصَّة القصيرة، على أنَّها تتكوَّنُ من بعضِ الأحداث والشَّخصيَّات والعناصر المُختَلِفةِ، حيثُ يتمُّ دمجُ الشَّخصيَّات معَ الحَبْكةِ والزَّمنِ والمَكانِ، ما يُكَوِّن عناصر هامَّةً للقِصَّة، أو على أنَّها واحدةٌ من أنواع السَّرد التي تحتوي على مجموعةٍ كبيرةٍ من العناصرِ المُختَلِفةِ، والتي تتكيَّفُ وتتشَكَّلُ لِتُظْهِرَ لنا بعضَ الشَّخصيَّاتِ والأحداثِ الرَّائعة.

بدورها أخذتنا القاصة ميشلن بطرس في مجموعتها القصصية الأخيرة، ” الثالثة بعد منتصف الليل” إلى الشام وإلى الأمومة وفلسطين، على شفير الحياة، كأنّنا ضفاف تبحث عن أمكنة، أزهار بودلير، حيث الحرب، عفن يحتفي برائحته، أو نجمة تبعثر تلاشيها، أو هي دمعة وأرزة ووطن، المُجهضة، لكنها تبلغ الثالثة بعد منتصف الليل”.

ثمّ قرأت بطرس قصتين قصيرتين من كتابها الأخير ووجدت اعجاب الحضور، وتحدثت عن تقنية كتابة القصة القصيرة بأشكالها المتعددة.

وفي الختام…ألقت الموهبتين الواعدتين في كتابة القصة القصيرة من مركز زاوية رؤية الثقافية نغم عثمان/ وجنين القاضي.

%d مدونون معجبون بهذه: