ورشة عمل في جامعة البلمند حول الأبعاد الأخلاقية والمهنية والتكنولوجية لعلم التغذية
نظّم قسم علم التغذية في جامعة البلمند ورشة عمل بعنوان “ما بعد العيادة: الأبعاد الأخلاقية والمهنية والتكنولوجية لعلم التغذية”، وذلك في حرم جامعة البلمند في الدكوانة، بمشاركة ممثلين من نقابة الاختصاصيين في علم التغذية وتنظيم الوجبات في لبنان، أعضاء من الهيئة التعليمية، واختصاصيي رعاية صحية وتغذية، إلى جانب عدد من الطلاب والمهتمين، بهدف تسليط الضوء على أبرز القضايا والتحدّيات التي تواجه مستقبل المهنة.
وتضمّن البرنامج سلسلة من المحاضرات والجلسات التفاعلية قدّمها أكاديميون وخبراء ومتخصّصون في مجالات الرعاية الصحية والتغذية من مؤسّسات تعليمية وصحّية رائدة في لبنان. وتناولت الجلسات محاور أساسية شملت الرضا الوظيفي لدى اختصاصيي التغذية، الأخلاقيات المهنية والسلوك المهني، الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم التغذية، إضافة إلى دور المشرفين في إعداد وتأهيل الجيل الجديد من اختصاصيي التغذية.
في كلمتها، سلّطت الدكتورة هدى هاير، عميدة كلية العلوم الصحّية في جامعة البلمند، الضوء على الركائز التي ترسم ملامح مستقبل الممارسة المهنية في مجال التغذية، قائلة: “نجتمع اليوم لإعادة النظر في الدور المتنامي لاختصاصيي التغذية وقدرتهم على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمعات والمدارس وأماكن العمل والبيئات الرقمية وغيرها من المجالات. ويشكّل هذا اليوم منصة لتبادل الأفكار المبتكرة، واستعراض الأدوات العملية، وبناء شراكات فاعلة، مع توظيف التقنيات الرقمية بوعي ومسؤولية للمساهمة في تحسين النظم الغذائية وتعزيز صحّة الأفراد والمجتمعات”.
من جهتها، أكّدت الدكتورة مود رزق، رئيسة قسم علم التغذية في الجامعة، أن “هذا اللقاء يشكّل فرصة قيّمة لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة الفرص والتحدّيات التي تواكب الممارسة المعاصرة لعلم التغذية”. وأضافت: “يشهد مجال التغذية وعلم الحميات تطورًا متسارعًا مدفوعًا بالتقدم العلمي، والتحولات في احتياجات الرعاية الصحّية، والتقنيات الناشئة، ما يستدعي من اختصاصيي التغذية مواكبة هذه المتغيرات وتوسيع أدوارهم المهنية باستمرار”.
اختُتمت الورشة بحفل تكريمي للمشرفين تقديرًا لتفانيهم ومساهماتهم القيّمة في تدريب وتأهيل أخصائيي التغذية وتطوير مهاراتهم المهنية.
وتندرج هذه الورشة ضمن جهود جامعة البلمند الهادفة إلى تعزيز التميّز الأكاديمي في العلوم الصحّية، وترسيخ ثقافة الابتكار والممارسة المهنية والأخلاقية، بما يسهم في إعداد كوادر صحّية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحّية.










