أبرز الأخبار

ميقاتي مع لجنة الصحة البرلمانية هل من حل؟

إجتمع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع لجنة الصحة البرلمانية بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي. وحضر رئيس اللجنة النائب عاصم عراجي، والنواب السادة: قاسم هاشم، عناية عز الدين، فادي علامة، علي مقداد، أمين شري، محمد قرعاوي، وأمين سر اللجنة حسين عواد.

بعد الإجتماع تحدث النائب عراجي فقال: “تشرفت لجنة الصحة النيابية بلقاء دولة الرئيس ميقاتي للبحث في موضوع ارتفاع أسعار الأدوية بعد رفع الدعم الجزئي عن أدوية الأمراض المزمنة. هناك ٣٥ مليون دولارحوّلوا الى وزارة الصحة لدعم أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة والسرطانية، وقد حدّد وزير الصحة الأولويات بناءً على هذا المبلغ، فخصّص للمستلزمات الطبية مبلغ ١٠ ملايين دولار، ولأدوية الأمراض المستعصية والمزمنة ٢٥ مليون دولار، منها ١٧ مليون دولار لأدوية الأمراض المستعصية والسرطانية، ويبقى من المبلغ نحو ٧ أو ٨ ملايين دولار لأدوية الأمراض المزمنة، وهذا المبلغ لا يكفي، لذا تم وضع دعم على شطور معينة، ومع ذلك وبسبب انهيار قيمة الليرة إذا احتسبنا فقط فرق الدعم لدواء ما بنسبة ٦٥% فالباقي أي ٣٥% غير المدعوم يصبح أعلى من سعر الدواء.

أضاف: إذا أردنا التحدث عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها راهناً اللبنانيون والمعطيات التي تردنا من المنظمات الدولية والتي تشير الى أن ٧٠% من الشعب اللبناني لا يستطيع شراء الدواء، يُطرح السؤال ما هو الحل. لقد تحدثنا بالأمس في إطار اجتماع لجنة الصحة البرلمانية بأن هذا الأمر غير مقبول، وقد أتينا اليوم للتباحث مع دولة الرئيس حول الموضوع، وقدّمنا له ما لدينا من معطيات.

تابع: لقد تطرقنا خلال الاجتماع مع دولة الرئيس الى عدة حلول، منها إمكان رفع مصرف لبنان المبلغ لنستطيع تأمين تغطية أكبر، وهذا الأمر يُترك لاجتماع بين دولة الرئيس وحاكم المركزي ووزير الصحة.

الحل الثاني هو الدفع بالليرة لشركات الأدوية على سعر “صيرفة” ما يوفر نسبة ٢٠% من أسعار الدواء، كما طرح عدد من الزملاء تفعيل المكتب الوطني للدواء الذي كان يحق له قانوناً استيراد الدواء وبيعه، إضافة الى موضوع البطاقة التمويلية التي كان قد تم الاتفاق على إصدارها بالتوازي مع رفع الدعم وهذا ما لم يحصل، علماً أن مجلس النواب قام بما عليه في هذا المجال، ما يعني أنه على السلطة التنفيذية أن تصدر البطاقة.

أضاف: القطاع الطبي يعاني الأمرّين سواء بالكلفة الاستشفائية الغالية التي لا يستطيع المريض دفعها، والمستشفيات التي لا تستطيع مواكبة الارتفاع المخيف للدولار، لذا علينا شد الأحزمة وشراء أدوية الجنريك لأنها تخفف علينا المصاريف، إضافة الى دعم صناعة الدواء الوطنية التي هي أحد الحلول المتاحة.

أما بالنسبة الى مراكز الرعاية الصحية وعددها ٢٤٠ والتي يصلها الدواء من الاتحاد الأوروبي واليونيسف فيجب تفعيلها، وقد قدمنا اقتراحاً بتسهيل إعطاء الدواء لمن يقصد هذه المراكز وليس شرطاً أن يكون الشخص مريضاً ما يشجع الناس على أخذ الدواء من هذه المراكز، إضافة الى أن الهبات تسد نقصاً موجوداً فيها.

ورداً على سؤال قال النائب عراجي: “إن رئيس الحكومة تواصل مع وزير الصحة ووضعه في أجواء الاجتماع. نحن كلجنة طرحنا الحلول ودولة الرئيس قال إن الحلول المقترحة سيتم السير بها. أما الحل السريع، فمرتبط بالاجتماع الذي سيعقد بين دولته وحاكم مصرف لبنان بعد ظهر اليوم لزيادة الدعم لفاتورة الدواء.

أضاف عراجي رداً على سؤال: الحلول المقترحة يمكن السير بها باتفاق رئيس الحكومة ووزير الصحة ومصرف لبنان عبر زيادة الدعم.

النائب علامة

وشدد النائب فادي علامة على تفعيل المكتب الوطني للدواء الذي يمكنه استيراد الأدوية مباشرة عبر مفاوضات مباشرة مع الجهات الخارجية، وإن دولة الرئيس يسعى اليوم مع البنك الدولي والجهات المانحة الى تأمين التمويل، وهذا الأمر قد يسهل عمل المكتب أكثر فأكثر، مما ينهي الكثير من المشكلات في هذا القطاع.

أما الحل الثاني فهو التوجه نحو استعمال “أدوية الجنريك” مما يساعد في تخفيف الفاتورة الصحية.

النائب المقداد

وقال النائب علي المقداد: لا يمكننا الطلب الى المواطن انتظار الحل الطويل. الحل اليوم لدى مصرف لبنان وهو يتحمل المسؤولية، علما أن ما نطرحه هو إضافة 10 مليون دولار شهرياً على المبلغ الأساسي لدعم أدوية الأمراض المستعصية، في وقت كانت تصرف المليارات على دعم المحروقات والمواد الغذائية.

لسنا في معرض التهديد، ولكن نحن أعطينا فرصة، وإذا لم يحصل بين اليوم والثلاثاء أي زيادة على الدعم، فنحن في اللجنة النيابية ومع الناس علينا أن نفعل شيئاً، ومن المستحيل أن نقبل باستمرار الموضوع كما هو عليه.

10lebanon

كاتب, ناشر, ناشط إعلامي إجتماعي وبيئي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: