بيان مشترك من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية في لبنان

نشرت من قبل 10lebanon في

UNICEF LEBANON

إشراك القادة الروحيين في مكافحة مرض فيروس كورونا كوفيد -19

الإيمان والتغيير الإيجابي للأطفال والأسر والمجتمعات

بيروت، 23 نيسان 2020 – لقد وضع وباء كوفيد – 19 العالم أمام تحد عالمي لم يسبق له مثيل، ويمس كل مجتمع في كل دولة. ويتسبب الوباء في توقف نظم العمل والتعليم والتمويل والحياة المنزلية، مما يؤثر على كل جانب تقريبا من جوانب حياة الناس. تتأثر المناسبات الدينية أيضًا، إذ تدعم منظمة الصحة العالمية واليونيسف في لبنان الشركاء الذين يعملون مع القادة الروحيين لضمان استمرار تنفيذ التدابير الوقائية في المجتمعات المحلية للمكافحة ضد كوفيد-19.

تقوم منظمة الصحة العالمية واليونيسف على توحيد الجهود مع الشركاء في لبنان تماشيًا مع مبادرة الدين في ميدان العمل، العالمية متعددة الأديان، المعنية بكوفيد 19

) في العمل على زيادة الوعي حول آثار هذا الوباء على المواطنين. The global Multi-Religious Faith-in-Action COVID-19 Initiative (

اليوم، بينما يستعد الكثيرون لشهر رمضان المبارك، يلعب القادة الروحيون دورًا مهمًا للغاية في رفع مستوى الوعي، وتعزيز تدابير الحماية لمنع انتقال كوفيد-19 والتأكيد على قيمة التضامن داخل المجتمعات.

ويتيسر انتقال الفيروس كوفيد-19 عن طريق الاتصال الوثيق بين الناس، حيث ينتشر الفيروس عن طريق قطرات الجهاز التنفسي والاتصال بالأسطح الملوثة. للتخفيف من أثر الصحة العامة، يتم تنفيذ تدابير التباعد الجسدي في العديد من البلدان بما في ذلك لبنان التي تهدف إلى وقف انتقال الفيروس عن طريق الحد من التفاعل بين الناس. هذه التدابير هي آليات أساسية للسيطرة على انتشار الأمراض المعدية، وخاصة التهابات الجهاز التنفسي، المرتبطة بالتجمعات الكبيرة من الناس.

 إن التباعد الجسدي وإغلاق الأماكن العامة مثل المعابد الدينية ومراقبة التجمعات العامة وغيرها من القيود المفروضة على التحركات، لها آثار مباشرة على التجمعات الاجتماعية والدينية المركزية لشهر رمضان المبارك.

تدعم منظمة الصحة العالمية واليونيسف الشركاء في المجتمعات المحلية وتشجع القادة الروحيين على مواصلة اعتماد وتعزيز إرشادات السلطات الصحية والوطنية بشأن التباعد الجسدي، وتعزيز النظافة والسلوكيات الصحية، وحماية ورعاية الفئات الأكثر تهميشاً، وتعزيز التضامن والدعم الاجتماعي للناس الأكثر حاجة وتشجيع الأبوة الإيجابية ومنع العنف والحد من وصمة العار والتمييز.

كما هو مشار في مبادرة الدين في ميدان العمل، العالمية متعددة الأديان، المعنية بكوفيد-19

) The global Multi-Religious Faith-in-Action COVID-19 Initiative (

 يحتاج العالم الى توحيد الجهود بين القادة الروحيين من أجل:

تبني:

  • توجيهات وزارة الصحة العامة بشأن التجمعات العامة، والابتعاد الجسدي، وغير ذلك من المسائل الحاسمة المتعلقة بالصحة العامة المتعلقة بالتجمعات المجتمعية الدينية، والصلوات الجماعية في أماكن ودور العبادة، والخدمات والطقوس مثل الجنازات، مجالس العزاء والزواج والولادات من أجل صحة وسلامة أتباع الدين مع وضع نُهج رعوية بديلة.

تعزيز:

  • زيادة التركيز على النظافة والصحة العامة بما يتماشى مع التعاليم الدينية والنصوص المقدسة التي تؤكد على النظافة كعنصر من عناصر القداسة.
  • الاستماع، للأطفال والأسر، من خلال منصات وأوقات منظمة للحوار على الإنترنت ومن خلال وسائل الإعلام
  • الحوار بين الأجيال لإسماع صوت الفتيات والفتيان مع الآباء والمجتمعات المحلية لإيجاد حلول للقضايا المحيطة بالوباء.
  • تعزيز المشاركة المجتمعية في اتخاذ القرارات على نطاق واسع لإثراء الاستجابات المحلية وكذلك وضع السياسات  والبرامج الوطنية.
  • الاهتمام والرعاية للأشخاص الأكثر ضعفاً لا سيما الأطفال، النساء، الأشخاص ذوي الإعاقة، الأيتام، والأشخاص المعرضين لخطر العنف والاهمال.
  • التشجيع على التضامن والتعاون والتكافل الإجتماعي لمساندة الأشخاص والعائلات الفقيرة وخاصة أولئك الذين فقدوا وظائفهم ومصادر رزقهم بسبب حالة الطوارئ.
  • التشجيع على التربية الايجابية والحوار بين أفراد العائلة والحماية من العنف.

مكافحة:

  • جميع أشكال الوصم والتمييز المرتبطة بانتقال المرض مع الترويج الناشط للمواقف والسلوكيات الإيجابية من أجل الحفاظ على كرامة وحقوق جميع الناس.

توفير:

  • المشاركة الناشطة لشبكات الطوائف الدينية، بما في ذلك النساء ، والشباب، بالتعاون مع  البلديات، لتقديم خدمات طوعية منظمة في:
  • الرعاية الروحية والعاطفية والدعم للوالدين والأطفال والمسنين وأولئك الذين يعانون من الضغط النفسي والضيق من أجل توفير مصدر للدعم والسلام والراحة والأمل.
  • تقديم التوجيه والدعم  للوالدين ومقدمي الرعاية مع الأخذ بعين الإعتبار العمر والفروقات الجندرية فيما يتعلق بصحة الأطفال والشباب ونموهم  وحمايتهم ورفاههم الاجتماعي والعاطفي، ولا سيما الأسر المنخفضة الدخل وأشدهم ضعفا والتي من الصعب الوصول إليها.
  • التواصل والمشاركة الملائمة للشباب بما في ذلك دعمهم باستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكثر منهجية كمنصة اتصال ضامة للمجتمعات خلال فترات الابتعاد الجسدي.

حول اليونيسف                                    
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

 لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.unicef.org/lebanon/

حول منظّمة الصحّة العالمية

 تعمل منظمة الصحة العالمية من أجل تحسين صحة الجميع في كل مكان، وتعزز التغطية الصحية الشاملة كحق إنساني أساسي. وهي مسؤولة عن توفير القيادة في المسائل الصحية العالمية، وتشكيل جدول أعمال البحوث الصحية، ووضع القواعد والمعايير، وتوضيح الخيارات السياسية المسندة بالبيانات، وتوفير الدعم التقني لأكثر من 150 دولة، ورصد الاتجاهات الصحية وتقييمها والأمن الصحي العالمي.

لمزيد من المعلومات أو إجراء المقابلات، يرجى الاتصال بـ:

اليونيسف: بلانش باز، bbaz@unicef.org, +9613331 874

منظمة الصحة العالمية: هلا حبيب, hhabib@who.int, 3870459+


0 تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: