التصنيفات
آخر الأخبار

الى ناقلي الأخبار المكذوبة المغرضة وغير الصحيحة قبل التأكّد منها تلك القنابل الموقوتة

الى ناقلي الأخبار تلك القنابل الموقوتة
ناقل الخبر كناقل القنبلة قد تنفجر وتنشر الحقد والضغينة والبغضاء والفرقة وتثير الفتن ولا تخدم القضية في مقارعة اليهود الغاصبين في حربهم الجائرة على اخوتنا في فلسطين.
الى كل من يملك ويدير موقعاً الكترونياً احزروا من تناقل أخبار تزرع الفتن وتخدم العدو الصهيوني في معركته لذبح أخوتنا في غزة الأبية غزة الصمود .
لقد سعى العدو الصهيوني كما في الميدان العسكري كذلك في مواقع التواصل الاجتماعي الى انشاء وحدات منظمة من الصهاينة المستعربين والمتعاطفين معهم حول العالم يقومون بمراقبة المحتوى الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي واختراقه وبث الشائعات واثارة الفتن والقلاقل بين المجاهدين الأبطال وخاصة في فلسطين و لبنان .ويقومون بإدارة حملات إعلامية وبث أخبار تثير الفتنة بلسان عربي وتحت أسماء عربية ومواقع لنصرة الدين والحق والقضية ، لبث الفتنة وحرف الأنظار عن العدو الصهيوني وجرائمه بحق أخوتنا في فلسطين و تحييد البوصلة عن القضية الحقيقية وهي مواجهة العدوان و التصدي لمخططاته الهادفة الى القضاء على الشعب الفلسطيني وتهجيره وتصفية قضيته ، وتحويل الصراع الى صراع مذهبي طائفي فصائلي كل يخون أخيه ليسهل تنفيذ مخططات العدو والعدوان .
وليس بالأمر اليسير كشف هؤلاء العملاء الجواسيس المندسين ولكن المسؤولية والحس النقدي للمسؤولين عن مواقع التواصل الاجتماعي هو الكفيل بإحباط مخططاتهم بحيث لا تنشر أي مادة الا بعد التحقق منها لتعطيل قدرة الإسرائيليين على النجاح في حرب المعلومات والتضليل التي يمارسوها في حربهم الإرهابية على أهلنا في فلسطين الأبية
فينبغي على الاخوة النشطاء وأصحاب المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي في هذا الظرف الحساس طرح الأسئلة التالية :
1- من يطرح الموضوع خلفيته الجهة التي ينتمي اليها ؟
2- لماذا يطرحه الان؟
3- هل سيزيد الخبر اللحمة الإسلامية والوطنية أم يزرع الحقد والضغينة ويساهم في زرع الشقاق حتى بين أصحاب القضية الواحدة والهدف الواحد وبين الأخ وأخيه؟
4- ما هي أهدافه المعلنة والمستترة ؟
5- ما الذي يفيد قضيتي وهل سينصر المجاهدين الصامدين ويدافع عن غزة الأبية ام سيحدث شرخا أو صراعاً وبلبلة واسعة ؟
يجب الانتباه من تناقل أي خبر أو صورة أو فيديو قبل نشره وتعميمه حتى لا نكون أداة بيد العدو الصهيوني نحقق أهدافه من حيث لا ندري .
المرحلة صعبة تتطلب وعي وادراك وحس بالمسؤولية فناقل الخبر كناقل القبلة قد فلنكن يداً واحدة متحدة في مواجهة هذا العدوان.. وعدم التعاطي مع جميع المواد التي تبذر روح الشقاق والتشكيك والإحباط واثارة الفتن وتشويه الحقائق بين الأخوة المجاهدين ..
طرابلس في 22/11/2023
المحامي د. زياد أحمد عجاج

بواسطة 10lebanon10

, founder, Manager ,Nachet

اكتشاف المزيد من 10lebanon

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

مواصلة القراءة

%d